الشيخ عباس القمي

578

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

من شهر اللّه الحرام الفرد في سنة « غشكز » المطابق لاسمه منضما بوصفه الشهيد ، و لقد عظمت مصيبة في قلوب المؤمنين ، و لكن ليست المصيبة في قتل من استشهد ذابّا عن دينه مطيعا لربه ناهجا سبيل أباة الضيم ذوى النفوس الآبية و المعرضين عن الدنية ، و إنما المصيبة فيمن قلّت بصيرته و خمل ذكره بعد موته . إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن * عارا عليك و بعض قتل عار

--> تكلم عظام كدن أن يأخذن من * جوّ إلى عرش الإله سبيلا همت عظامك أن تشايع روحها * يوم الزماع إلى الجنان رحيلا فتصعدت معه قليلا ثم ما * وجدت لسنة ربها تبديلا فالروح ترقى و العظام تنزّلت * كالآية اليوحى بها تنزيلا آمنت إذا حادوا بربّ « محمد » * و صبرت في ذات الإله جميلا فعل اللذين بربّ « موسى » آمنوا * و رأوا تمتّع ذي الحياة قليلا رفضوا الحياة و آثروا منها الردى * و علوا جذوعا بسقا و نخيلا و الفعل يبغى في الزّمان حديثه * إن أذهب الدهر الغشوم فعولا و رأيت « فضل اللّه » دين محمد ( ص ) * و سواه زندقة الغواة فضولا خنقوك لا حنقا عليك و إنّما * خنقوك كيما يخنقوا التّهيلا مسكت بالدين القويم و لم يمل * بك زيعة كالمارقين مميلا و أظل يوم الابتلاء فلم تكن * في الدين منهما و لا مدخولا كالمشر في مجرّدا عن غمده * يهتز في ايدي الكماة صقيلا فلو أنهم فلقوا به رضوى لما * وجدوا عليه نبوّة و فلو لا ما كان فى حكم القضاء مدلها * منك الفؤاد و لا اللسان كليلا ثبت الخطاب و للحتوف هزاهز * حوليك ماثلة إليك مثولا هل ينفع البر التقي بيانه * فى معشر نطقوا السفاهة قيلا ذو مرّة لم تضطرب أحشاؤه * و الموت ينسج مبرما و سحيلا ايقنت أنّ نكالهم بك نازل * فشربت صاب مصابهم معسولا و كذاك من كان الإله معاذه * و الحقّ معتصما له و وكيلا صلى الإله عليك من متصلّب * متخشّع صعب القياد ذلولا على ابن المؤلف رحمه اللّه شاعر بزرگ و زبردست اديب پيشاورى فرزند سيد شهاب الدين ( معروف به سيد شاه بابا ) در حدود سال 1260 ه . ق . در كشور هندوستان به دنيا آمد و در سال 1300 ه . ق . به تهران آمد و تا سال 1349 در آن شهر بود . و ديوان اشعار او به چاپ رسيده است . رثائيه با 23 بيت در شهداء الفضيله ، ص 358 - 359 و ديوان اديب ، ص 190 - 191 ر . ك ؛ از صبا تا نيما ، ج 2 ، ص 317 مقدمه ديوان او كه با حواشى ، تعليقات و مقدمه على عبد الرسولى در تهران چاپ شده است . و آقاى على ابو الحسنى ( منذر ) كتابى بس ارزنده درباره او و اشعارش تحت عنوان « آينه‌دار طلعت يار » نوشته كه آخرى در سال 1373 در نشر بنياد ( متعلق به بنياد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامى ) چاپ شده است . و نيز ر . ك : شيفتگان دانش